زغلول النجار

32

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الأستاذ أحمد فراج : وطبعا الإشارة إلى المنشآت والأعلام إشارة إلى ما سيحدث في المستقبل ، وحضرتك قلت : إن القرآن تكلم عن أن الأرض تدور ، لم يذكر ذلك بصريح العبارة ، يمكن لم يكن يدخل أحد [ في وقت نزول الإسلام ] ؛ لأنهم لا يدورون على الأرض فهم ثابتون ، لكن بدأ يلفتهم إلى الحركة في الكون بالليل اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ، مد الظل . فعند ما توجد حقيقة علمية يقينية مذكورة في القرآن ، فهذا دليل على أن خالق هذه الحقيقة العلمية هو منزل الكتاب على قلب محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) . سيدي الكريم تكلمنا كثيرا عن تسخير البحر ، وتكلمنا عن تجمد المياه والاستثناء العجيب للماء ، وتكلمنا عن كيف إذا تجمد السطح ظل الباقي في حالة السيولة حتى القاع ويبقى الحيوان فيها حي وتستطيع السفن أن تسير فيها . الدكتور زغلول النجار : لمحة أخرى إذا سمحت لي . شكل جبل الجليد وهو يطفو فوق سطح البحر وأغلبه غائض في الماء وأقله طافيا فوق سطح الماء مثله بعينه شكل الجبال على سطح اليابس ، لأن كل جبل على سطح اليابسة له امتداد في الأرض يفوق ارتفاعه فوق السطح من 10 إلى 15 مرة . الأستاذ أحمد فراج : حضرتك كنت جئت بصورة لذلك ، نستأذن سيادتك أن نضعها مرة ثانية ، حضرتك قلت : إن هذه القمة الصغيرة على سطح اليابس هي قمة جبل أفرست والباقي تحت سطح الأرض بعمق ضخم جدا . أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ [ الأنبياء : 30 ] في رأى حضرتك ! ما الذي تراه في هذه الآية من إعجاز ؟